جيرار جهامي

1026

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

تقول : الكثير أو الكبير أو غير ذلك ؛ وقد تضاف إضافة تتضمّن ذلك ، فيقال أطول وأكثر وأعمق ؛ فإنّ لكل واحد منها إضافة إلى شيء له إضافة إلى ثالث ، فإنّ الأطول أطول بالقياس إلى شيء هو عند شيء ما طويل ، إلّا أن هذا الشيء أطول . ( شمق ، 132 ، 9 ) - المتضايفات : إمّا مطلقات ، فيوجب وجود أحدهما الآخر ، وإمّا في شيء واحد ، فلا يمنع أن يكون ما هو أب هو أيضا ابنا . ( شمق ، 263 ، 10 ) - المتضايفات تتلازم على الاستقامة إذا روعي ما يجب أن يراعى تلازما حقيقيا ؛ وتتلازم على الإطلاق تلازما مشهورا . مثاله : إن كان ذو ثلاثة أضعاف كثير الأضعاف ، فذو ثلاثة أجزاء كثير الأجزاء . وإن كان العلم ظنا ، فالمعلوم مظنون . وإن كان البصر حسا ، فالمبصر محسوس . ( شجد ، 133 ، 7 ) - موضع من المتضايفات ، مثل أنّه إذا لم يكن الفاضل خاصّة الضعف ، فليس المفضول خاصّة النصف ؛ وهو للإثبات والإبطال . ( شجد ، 226 ، 8 ) متضايفان - لما كان المتضايفان يعلم كل واحد منهما مع الآخر ، أنّه يجب من ذلك أن يعلم كل واحد منهما بالآخر ، فيؤخذ كل واحد منهما في تحديد الآخر جهلا بالفرق : بين ما لا يعلم الشيء إلّا معه . وبين ما لا يعلم الشيء إلّا به . فإنّ ما لا يعلم الشيء إلّا معه ، يكون لا محالة مجهولا مع كون الشيء مجهولا . ومعلوما مع كونه معلوما . وما لا يعلم الشيء إلّا به يجب أن يكون معلوما قبل الشيء ، لا مع الشيء . ( أشم ، 264 ، 7 ) - إنّ المتضايفين من حيث يتضايفان بالفعل تضايفا على التعادل فهما معا ؛ إذ الشيء إنّما تقال ماهيّة بالقياس إلى شيء يكون معه . وأمّا إذا أخذ أحدهما بالفعل والآخر بالقوة ، فقد زال التعادل . ( شمق ، 153 ، 10 ) - أمّا المتضايفان فلا بدّ أن يدخل أحدهما في حدّ الآخر ، إذ كانت ماهيّته مقولة بالقياس إلى الآخر ؛ ولكن ينبغي أن يؤخذ بعضها في حدود بعض على الوجه الأوفق . ( شجد ، 251 ، 8 ) - إنّ المتضايفين يكون لهما ذاتان فيما الإضافتان ، فإذا كان التعريف ساذجا ، فقيل : ما الجار ؟ فقيل : الذي له جار ، لم ينتفع بذلك ، وخصوصا إذا كانا كلاهما مجهولين . ولكن إذا أخذ أحدهما من حيث هو ذات ، ومن حيث له مع الذات حال إن كان هو بها معدّا للإضافة ، فحينئذ يمكن أن يعرف به الآخر ، فيقال مثلا : إنّ هذا المسمّى جارا ، فيؤخذ من حيث هو مسمّى جارا ؛ ثم يقال : هو إنسان ، فيؤخذ من حيث هو إنسان ؛ ثم يقال : ساكن دار ، فيؤخذ أيضا مع الإنسان هذه الحال . ( شجد ، 251 ، 15 ) - المتضايفان من حيث هما متضايفان متكافئان في اللزوم لا في الوجود ، وأما